يا خليج !
مطر مسافر
ماء خلجانه ذاوٍ
تمس أنامله المنازل التي أبحرت أيضاً
وسلّمت راكبيها للفكرة السارحة
فرتبت سفح الأضحية
أعدتْ مرجها الراقص
تبرّجتْ لدمه المضاء
لوّحتْ نخلاتها، وهيّأت سعفها الناضج
كلها تلك المنازل نوّرتْ
دم على خيل
دم على مجد
دم على دم
والقرابين قرون الأفكار الوعرة
أقمار الليالي، وكوكبة غده الظافرة
كلها تحلّقت حول جلده البهار
نائم على فكرته
سارح يعد خرافها
ويحوش صمتها
سلّم على كفاحه
وعنه ما ندت بنت آه !!
خليج يعانق قدسنا
تلوعه الراية الماكرة
وعلى خاصرته نعلّق زنار الحياة
خليج يشبهنا
لؤلؤه بياض صبايانا الملاح
لما زرناه قبلناه وأهديناه أغلى سنوات العمر
معطرة بالزيت والزعتر
لكم سفرنا شاينا
ومددنا على موائده المواجع
لكم كنا له وكنا فيه فما بخل ولا استغنى
لكم مرت نوارسه فوق قبابنا الحالمات
سلّمت على فيروزنا
وألقت على درويشنا التحية
بنا منك يا خليج
خنجر بليل
خصر يغوي
وراس راية نوره يطال السماء
رانه نزال
المنامة – البحرين
22/1/ 2007 م










من الأردن
تحياتي رانة نزال
فرصة طيبة أن إهتديت الى موقعك ، كنت سمعت عنك الكثير في الأردن وهي مناسبة رائعة لي لأن أقرأ لك فلم أوفق من قبل بالحصول على ديوان لك .. سأقرأك بتمعن ، هذه تحية سريعة و سأوجه لك دعوة لزيارة موقعي كما سأضيف مدوننتك لمدوناتي المفضلة .. شكراً
عصام طنطاوي